صرح متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بأن فيريرا تعد “مهاجرة غير نظامية من البرازيل”، مشيرا إلى أنها سبق وأن اعتقلت بتهمة “الاعتداء”، وتخضع حاليا لإجراءات الترحيل.
وأشار إلى أنها دخلت الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية مؤقتة عام 1998، وكان يتوجب عليها المغادرة قبل حزيران 1999.
في المقابل، تؤكد عائلتها أنها دخلت طفلة، وأنها حافظت على وضع قانوني عبر برنامج “داكا” الذي يحمي الحالمين الذين دخلوا البلاد في طفولتهم.
حرج سياسي
وتسببت القضية في إحراج سياسي واضح للمتحدثة باسم البيت الأبيض، لاسيما بعد تداول صور حديثة لشقيقها مايكل في المكتب البيضاوي مع الرئيس ترمب، مما جعل مسألة ترحيل والدة ابنه تبدو قضية شخصية ومحرجة داخل الدائرة المقربة من الرئاسة.
ونقل الموقع عن مصدر “مطلع” أن الطفل يعيش مع والده منذ ولادته، بينما تظهر صور سابقة أن العائلة كانت تعيش معا في 2014، مما أثار تساؤلات حول الرواية.